القائمة الرئيسية

الصفحات

لماذا الفشل بداية النجاح ؟!

تعرف الأشياء بتضادها؛ بدون الألم، لن يتعلم الأطفال من إخفاقاتهم، وبدون هذا الفشل، لن يتعلموا كيف ينجحون، الفشل بداية النجاح بالتأكيد!
الفشل بداية النجاح
الألم هو أحد أهم الحواس التي يمتلكها معظم البشر، والألم بسبب الفشل يسمح لنا بالتعلم بسرعةٍ كبيرة من أخطائنا، فبعض الأحداث مثل التقاط شيء حاد أو السقوط والاصطدام بالأشياء، وإسقاط شيء ما على قدمك؛ كل هذه الأشياء التي قد تسبب ألم بمختلف الدرجات، تكون هي التي تساعد الإنسان على الجانب الآخر، وخاصةً الأطفال الذين يجب أن يتعلموا عدم الاقتراب من تلك الأشياء المؤذية مرةً أخرى، فبالتالي الفشل بداية النجاح وهو بداية التعلم.

إذا كان الفشل بداية النجاح لماذا يُنظرإليه كأمرٍ سلبي؟

بعد تخطي مرحلة الطفولة، والانتقال إلى مرحلة المراهقة، ومن ثَمّ مرحلة النضح والبدء في الحياة المهنية والعملية، غالبًا ما يُنظر إلى الفشل على أنه شيء سلبي، ولا يُنظر بنظرة أنّ الفشل بداية النجاح.

على سبيل المثال؛ إذا أطلقت شركة ما منتجًا جديدًا، أو حاولت عمل حملة إعلانية ضخمة أو مبادرة تسويقية جديدة ، أو حاولت تجربة مستخدم جديدة على موقعها الإلكتروني، فستحتوي المبادرة دائمًا تقريبًا على مؤشرات أداء رئيسية تُركز على بعض العناصر مثل زيادة المبيعات، أو زيادة الربح، أو زيادة في الطلبات.

هذا أمرٌ مفهومٌ تمامًا وطبيعي لمعظم الشركات، لذلك يجب على أصحاب المصلحة قياس النجاح والعائد على الاستثمار لأي مبادرة أو أي حملة تسويقية.

صحيح أن الاحتفال بالنجاح أمرٌ هامٌ بالتأكيد، ولكن الأهم من الاحتفال بالنجاح، هو كيفية التعامل مع الفشل.

كفرد أو شركة، أنت مُعرض بأي شكل من الأشكال أن تفشل، لا يوجد شخص أو شركة تنجح في كل شيء، والفشل يمكن أن يعلمنا الكثير.

يقول كولين باول: "ليس هناك اسرار للنجاح، فهو حصيلة الاعداد الجيد، والعمل الشاق، والتعلم من الأخطاء والفشل".

اقرأ أيضا: 


الفشل والابتكار …. وجهان لعملة واحدة

غالبًا ما ينطوي الابتكار على المخاطرة؛ أحيانًا قد تكون مخاطر كبيرة وأحيانًا أخرى مخاطر صغيرة، وأي مخاطرة لديها نسبة من الفشل، لذلك من المنطقي أن الخوف من الفشل يمنع المخاطرة، مما قد يمنع الابتكار، فالأهم من الخوف، هو فهم الهدف من الإخفاقات والتعلم منها.

الدرس الأصعب والمهم في الحياة غالبًا ما يأتي دائمًا من إخفقاتنا، لأن التواجد الدائم في منطقة الراحة يمكن أن يسبب مشكلات أكثر من المشكلات التي يمكن أن تتجنبها، فتجربة أشياءٍ جديدة حتى وإن كانت بها نسبة من الفشل، هي ما تساعدنا في النهاية على تحقيق النجاح.


الطريقة الخاطئة للتعامل مع الفشل

عندما يتعلق الأمر بالفشل، فإن غرورنا هو أسوأ أعدائنا. 

بمجرد أن تسوء الأمور، تبدأ آليات دفاعنا بالعمل، وتُغرينا بعمل ما في وسعنا لحفظ ماء الوجه، ومع ذلك فإن ردود الفعل الطبيعية للفشل هذه الإنكار، ومطاردة خسائرك وتحرير المتعة والتي تعيث فسادًا في قدرتنا على التكيف، وتفقد قدرتنا على النظر في أنه يمكن أن يكون الفشل بداية النجاح الحقيقي، وسوف نتعرف على هذه الآليات الثلاث بالتفصيل:

الإنكار
يبدو أنه أصعب شيء في العالم أن نعترف أننا ارتكبنا خطأً ونحاول تصحيحه، حيث يتطلب منك تحدي الوضع الراهن من صنعك.


مطاردة خسائرك
نحن حريصون جدًا على عدم وضع حدٍ لقرارٍ نأسف عليه حتى ينتهي بنا الأمر بالتسبب في المزيد من الضرر أثناء محاولاتنا على محو الخطأ من البداية.

على سبيل المثال هناك من يقع في مشكلة وضائقة مالية بسبب قرار غير مدروس، فبدل من الرجوع عن هذا القرار وتصليح الأخطاء، يقوم هذا الشخص بمراهنات أكثر خطورة يمكن أن تسبب مشكلات أكبر.


تحرير المتعة
عندما ننخرط في "تحرير المتعة"، نحاول إقناع أنفسنا بأن الخطأ لا يُهم، ونجمع خسائرنا مع مكاسبنا أو نجد طريقة ما لإعادة تفسير إخفاقاتنا على أنها نجاحات.

صحيحٌ أن الفشل بداية النجاح لكن أولًا يجب أن نعترف أن هناك فشل ما لنستطيع أن نصلحه ونتخذه خطوةً في بداية طريق النجاح.


علاقة رواد الأعمال الناجحين بالفشل

إذا نظرت إلى تاريخ رواد الأعمال الناجحين، فسترى غالبًا أنهم تعرضوا لإخفاقات متعددة قبل أن يصبحوا ناجحين، هل يتذكر أي شخص أبل نيوتن؟ 

كان ذلك فشلًا ذريعًا، لكن ماذا إذا لم تُصدر شركة أبل هذا الجهاز؟

ما كان أصبح لدينا الآن أجهزة أبل المشهورة من iPhone أو iPad أو غيرها.

باختصار التعلم من الفشل مهم في جميع جوانب الحياة، سواء إن كانت الحياة الاجتماعية أو الحياة العملية، الفشل هو مفتاح كل شيء، الفشل بداية النجاح.

الفشل هو مفتاح النجاح: حاول ثم حاول مرةً أخرى.

ان لم يكفيك ذلك فإليك 6 قصص نجاح بعد الفشل قوية ستحفزك!

reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق